الجمعة، 21 يناير 2011

البدانة

البدانة


تراكم الشحوم
إن البدانة التي يعاني منها الكثيرون ناتجة عادة عن انعدام الوعي الغذائي ، وزيادة كمية الطعام ، مع الإساءة في اختيار الأصناف الغذائية ، مع قلة في المجهود والحركة المبذولة ، فنحن نأكل أكثر مما تحتاج إليه أجسامنا ونتحرك قليلا ، وبالتالي تحتجز بالجسم الطاقة الزائدة الناتجة عن الطعام على هيئة شحوم تتراكم بأجزاء متفرقة من الجسم .
ويلقي البعض اللوم على الغدد ، والواقع أن الغدد الصماء مظلومة ؛ فهي لا تلعب إلا دورا لا تزيد نسبته عن 2 – 3 % من حالات السمنة
العادات الغذائية السيئة
إن أكثر حالات البدانة في المنطقة العربية هي بسبب العادات الحياتية والغذائية السيئة التي يجهل معظم الناس سلبياتها والمقصود بمثل هذه العادات تلك المرتبطة بالكرم العربي في الضيافة ، حيث تعمر الموائد بمختلف أنواع الأطباق الشهية والدسمة طبعا ، ويتم إرغام الضيف ، من باب إكرامه ، على تناول كميات كبيرة من هذه المأكولات
كما أن يبقى الطفل مصدر قلق لأهله ما لم يكن وزنه يميل إلى الامتلاء ؛ لأن النحافة في نظرهم مؤشر غير صحي ، وليس العكس ! ويقول العلم : ” إن الأم مسئولة بنسبة 30 % عن حالات زيادة الوزن عند الأطفال ، الأمر الذي قد يعانون منه طيلة حياتهم ”
قلة المجهود العضلي
ويرجع أيضا السبب في البدانة تغير نمط حياتنا اليومية بحيث أصبحنا نبذل مجهودا عضليا أقل من خلال العمل الوظيفي المكتبي ، واستعمال وسائل النقل المتعددة في تحركاتنا ، حيث تشير إحصاءات دوائر ميكانيكي السيارات إلى أن كل عائلة تكاد تملك سيارتين على الأقل ، وكذلك من خلال الجلوس لساعات طويلة لمتابعة شاشات التليفزيون أو السينما أو الكمبيوتر ، وتغير عاداتنا الغذائية بحيث أصبحنا نكثر من تناول وجبات الطعام الدسمة والغنية بالدهون أو ما يعرف بوجبات الطعام السريعة ”
الاضرار الطبية والصحية للبدانة
أكدت دراسة أجريت في فارمينجهام بأمريكا أن معدل الوفاة قد ازداد بنسبة 1 % عن معدله الطبيعي لكل نصف كيلوجرام زائد عن الوزن الطبيعي في الفترة العمرية من 30 – 42 عاما ، كما أن للسمنة مضاعفات معروفة عند الأطباء ،وهى أنتشار امراض البول السكري ، وارتفاع ضغط الدم ، وزيادة الدهون بالدم ، وزيادة معدل أمراض الشريان التاجي بالقلب ، ونقص في معدل الخصوبة عند النساء ، وخشونة المفاصل ولا سيما في الركبتين , ويكفي أن نتصور أن البدين هو إنسان يتحرك وهو يحمل دائما حملا ثقيلا قد يصل إلى العشرات من الكيلوجرامات وهو وزنه الزائد والذي سيؤثر حتما على الكثير من أجهزة جسمه وأعضائه المختلفة .
اضرار البدانة النفسية
إن من أضرار البدانة في المجتمع تعرض البدين للسخرية من زملائه وأقرانه ، ومراقبته في الأكل والحركة ، وهذا يولد لديه عقدة من شكله ومظهره أمام الناس , كما أن البدين غير مقبول الشكل أمام النساء ؛ لذلك ربما تأخر في زواجه ؛ لعدم وجود من ترضى به وكذلك للنساء أيضا .
أضرار البدانة بالجانب الجسدي
أما ما يتعلق بالجانب الجسمي ، فمنها : زيادة الشحوم في جسم البدين ، وكذلك زيادة نسبة الكوليسترول في الدم ، وصعوبة التنفس حيث يشعر البدين بصعوبة بالغة في التنفس وخاصة بعد القيام بجهد حركي معين ، وأيضا بعدم ثبات ضغط الدم ؛ مما يؤدي إلى إزعاجات كثيرة لدى البدين ، وصعوبة الحركة والتنقل والذي ينجم عنه الخمول والكسل , وعن العوائق التي تمنع البدين عادة عن ممارسة الرياضة .

اسرار فيتامين ك للاطفال حديثي الولادة ، علاقة فيتامين K بنزيف الانف

اسرار فيتامين ك للاطفال حديثي الولادة ، علاقة فيتامين K بنزيف الانف

اسرار فيتامين K للاطفال حديثي الولادة
علاقة فيتامين K بنزيف الانف


vitamin k

فيتامين K هو المسؤول عن تكوين البروتينات المشاركة في تجلط الدم و التي تساعد على التئام الجروح و شفائها تماما . و يوجد فيتامين K في الخضراوات الخضراء ، الزيوت النباتية و السيريل ، و توجد كميات قليلة منه في اللحوم و منتجات الالبان ، والطريف ان البكتيريا الموجودة في الامعاء تنتج فيتامين K بشكل طبيعي و لذلك لا يتعرض معظم البالغين لأخطار نقص فيتامين K .
ما هي مسببات نقص فيتامين K :
إن مستويات فيتامين K لدى الاطفال الرضع تكون ضعيفة بسبب عدم قدرة الامعاء لدى الرضع على انتاج هذا الفيتامين الحيوي ، و بالرغم من أن الأم الحامل قد تتناول فيتامين K أثناء الحمل ، فلماذا لم يتحول الى الجنين من خلال المشيمة و لا يتم تخزينه بسمتويات اعلى ، و هذا يعني ان هناك خطر يعرض الطفل الى النزيف بسبب نقص فيتامين K .
ما هو نزيف نقص فيتامين K :
هي حالة نادرة تمثل اضطراباً قد يؤدي الى نزيف من الانف و الفم او داخل الدماغ ، وهناك ثلاثة انواع من هذا النزيف ، النزيف النادر : يحدث خلال 24 ساعة من الولادة و يسببه النقص الشديد في انتقال فيتامين K عبر جدار المشيمة الى الجنين أثناء الحمل .
النوع الكلاسيكي : هو اكثر شيوعاً في فترة تتراوح بين يومين الى سبعة ايام بعد الولادة و يشيع بصورة اكبر لدى الاطفال الذين حليب الثدي حيث إن الانواع الصناعية مضاف اليها فيتامين K اما حليب ثدي الام فيعتبر فيتامين K فيه قليل نسبياً ( ولكن هذا لا يعني ان نهمل رضاعة الاطفال من حليب الثدي فهو الافضل دائما ) .
النوع المتأخر : هو النوع الذي يحدث بعد اسبوعين من الولادة و يشيع لدى الاطفال الذين يعانون من ” التليف الكيسي ” او التهاب الكبد او الاسهال المستمر و غيرها من الحالات المؤثرة على امتصاص المغذيات .
هل نقلق على اطفالنا :
لحسن الحظ النوع الاول من النزيف نادر جداً و يصاب به طفل من كل 10 آلاف و من المعروف أن الهيئات الصحية تعطي فيتامين K لكل الاطفال حديثي الولادة لتقليل مخاطر هذه الحالة ، اما الاطفال المعرضون للمخاطر العالية لهذه المشكلة و من بينهم الاطفال الخدج و الأطفال الذين تتعاطى أمهاتهم أدوية الصرع .
و في كثير من الاحيان تكون هناك علامات ظاهرة على هذا الاضطراب مثل نزيف بسيط في الانف او الفم ، او نزيف داخلي تلقائي تحت الجلد ، في الدماغ او في الامعاء و اذا لم يتم اكتشافه يحدث تلفاً في الدماغ او يصل الامر الى الوفاة .
كيف نعطي الطفل فيتامين K :
من المعرف ان فيتامين K يجب ان يعطى للطفل حديث الولادة في الساعات الأولى التي تعقب الوضع و تختلف الطريقة في المستشفيات بعضها يعطيه من خلال الفم و الاخرى من خلال الحقن .
و تعتبر الحقن هي الوسيلة الأنجح حيث توفر الحماية في جرعة منفردة و طويلة المفعول ، أما أسلوب الفم فيعطى الطفل على ثلاث جرعات منفصلة ، واحدة عند الولادة و بعد ثلاثة الى خمسة ايام و الثالثة بعد اكتمال 4 اسابيع من عمر المولود .
هذه الجرعات المتعاقبة ضرورية و اهمال أي منها يعرض الطفل للمخاطر ، و على الأم اخبار الطبيب عن موقف رضاعة الطفل هل من ثدي الام او بالالبان الصناعية ، حيث إن الجرعة قد تتغير تبعاً لكل حالة رضاعة .
هل هناك أي مخاطر في إعطاء فيتامين K للمولود :
في فترة السبعينات اعتقد بعض الباحثين ان هناك ارتباطا ًبين الاطفال الذين حصلوا على حقن فيتامين K عند الولادة أن تتطور لديهم لاحقاً سرطان الدم و لكن الدراسات اللاحقة أثبتت خطأ هذه الفكرة و أثبتت أنه لا مجال لزيادة مخاطر السرطان بما فيها سرطان الدم لدى حديثى الولادة الذين يتناولون فيتامين K .
هل الجدل ما زال قائما ً:
لا يزال الجدل يدور بين الخبراء عن أسباب نقص فيتامين K لدى الاطفال حديثي الولادة و مدى مقارنته بمعدلات فيتامين K لدى البالغين ، و مع ذلك يستمر الجدل قائماً ولم تعرف الاسباب بعد ، و لعل الابحاث تصل بنا الى إجابة شافية يقتنع بها الجميع .

الفيتامينات و المعادن Vitamins & Minerals

الفيتامينات و المعادن
Vitamins & Minerals


vitamins.jpg

الفيتامينات مواد يحتاج إليها جسدك لكنه لا يستطيع أن يصنعها . وهي تسهل قيام التفاعلات الكيميائية داخل خلايا الجسم وتساعدك على معالجة الطعام الذي تأكله والاستفادة منه .
ولكل فيتامين دور محدد وينظم عملية مختلفة عن زميله ، وهناك 13 فيتاميناً أساسياً تنقسم إلى فئتين هما : القابلة للذوبان في الدهون ، والقابلة للذوبان في الماء .
وأفضل السبل نحو الحصول على الفيتامين الذي تحتاجه أن تتناول أطعمة شديدة التنوع من الاغذية الطبيعية ، الخضراوات ، الفاكهة ، والحبوب الكاملة .
ورغم أن المكملات من الفيتامينات مفيدة لبعض الناس ، فإن أغلب خبراء التغذية يوصون بتناول الاغذية الصحية باعتبارها المصدر الرئيسي للفيتامينات والمعادن .
وهناك دلائل قوية على أن من يتناولون بكميات كبيرة أطعمة غنية بالفيتامينات يكونون أكثر صحة من أولئك الذي لا يحذون حذوهم .
ولا يوجد برهان مطلق على أن مثل هذا الغذاء هو المسبب لصحة أفضل ، لكنه من المحتمل جداً .
زد من قدر ما تتناوله من الفيتامينات بزيادة قدر الاطعمة الغنية بها التي تتناولها كل يوم .
المعادن تساعدك في تنظيم توازن السوائل ، وانقباض العضلات ، والإشارات العصبية ، وهي ضرورية للنمو الصحي للعظام والأسنان .
وهناك على الأقل 20 نوعاً من المعادن توجد داخل الوجبة المتوازنة تشمل الكالسيوم ، المغنسيوم ، الصوديوم ، الحديد ، البوتاسيوم ، والفوسفور .
المعادن الرئيسية مثل الكالسيوم يحتاجها الجسم بناء العظم في سن الطفولة وهي تبطئ من معدل فقدان العظام بعد سن البلوغ حتى تمنع حدوث ما يعرف بهشاشة العظام وهو حالة تصاب فيها العظام بالترقق فتصبح سهلة الكسر .
ومثل الفيتامينات ، فإن أفضل السبل نحو الحصول على المعادن التي تحتاج إليها لصحة مثلى أن تتناول طعاماً متوازناً غنياً بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة .
وينبغي على النساء اللاتي معرضات على وجه الخصوص لهشاشة العظام ، أن يتناولن ما يكفيهن من الأطعمة الغنية بالكالسيوم حتى يحصلن على ما يتراوح بين 1000 إلى 1500 مجم من الكالسيوم كل يوم ، ويوصى بتناول مكملات من عنصر الكالسيوم إذا لم تحصل على كفايتك من وجبتك الغذائية .
multi_vitamins.jpg
المكملات الغذائية
ظهرت أدلة كثيرة على أنه من المفيد لك أن تأكل أطعمة غنية بالفيتامينات . والسؤال هو هل من المفيد لك أيضاً أن تتناول نفس هذه الفيتامينات والمعادن على شكل حبوب أو شراب ؟
لسنوات عديدة آمن الأطباء أن الغالبية العظمى من مواطني الأمم المتقدمة يحصلون على كفايتهم من الفيتامينات والمعادن من الطعام الذي يتناولونه، وأنه بالتالي ليس لتناول المكملات سوى قيمة محدودة .
غير أنه في السنوات الأخيرة ، اكتشف أن التعريف التقليدي للحد الأدنى من الاحتياجات اليومية من بعض الفيتامينات ربما كان شديد التدني . ومن أبرز الأمثلة على ذلك حمض الفوليك . فمن المعروف الآن أن الكميات من هذا الفيتامين والتي كان يوصى بتناولها حتى سنوات قليلة مضت كالسبعينيات كانت متدنية للغاية . وبخاصة لدى النساء في سن الحمل والولادة ، تحتاج المرأة إلى حمض فوليك أكثر بكثير حتى يقل لديها خطر الإصابة بعيوب في الأنبوب العصبي .
هناك كذلك أدلة متزايدة تشير إلى أن الجرعات الأعلى من حمض الفوليك التي يوصى بتناولها في الوقت الحاضر قد تساعد على الإقلال من خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وبعض أنواع السرطان .
والتوصيات العامة يمكن تقديمها على الرغم من أن هناك كثيراً من البحوث في الطريق وقد يتغير الوضع مستقبلاً . ولما كانت أغلب تلك التوصيات مثار جدل ، أو قد لا تنطبق على حالتك ، فعليك بسؤال الطبيب حول تناول المكملات الغذائية .
الرضع
- إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية ، فإنه قد يستفيد من المكملات من فيتامين “د”
- إذا كان طفلك قد تجاوز سن 6 شهور ويتغذى بشكل أساسي على الألبان الصناعية أو السوائل جاهزة الصنع التي تحضر بإضافة ماء مقطر أو معدني ( ليس مضافاً إليه الفلور ، مثل ماء الصنبور في أغلب البلدان ) ، فإنه قد يحتاج كذلك إلى مكمل من عنصر الفلور
- إذا كان سن طفلك بين ستة شهور وعام أو يرضع بالقنينة ( البزازة ) ، فإنه يوصى أحياناً بإعطائه مكملات من عنصر الحديد .
الفيتامينات و النساء في سن الحيض :
إذا كنت في سن الحيض ، فأنت تفقدين قدراً كبيراً من الحديد مع دم الحيض . وتناول أطعمة غنية بالحديد هو أفضل السبل لتعويض الحديد المفقود .
فإذا أظهرت التحاليل أن الحديد لديك منخفض برغم إضافة المزيد من الحديد إلى غذائك ، فإن مكملات الحديد الغذائية قد تكون مفيدة . وحبوب الحديد التي توصف في التذاكر الطبية أقوى من مكملات الحديد التي تشترى دون الحاجة لتذكرة الطبيب . فاستشيري الطبيب في هذا .
النساء الحوامل أو اللاتي يحاولن الانجاب
- نحن نوصي بشدة بأن تناول جميع النساء في سن الانجاب ما لا يقل عن 400 ميكروجرام يومياً من حمض الفوليك ، فهذا من شأنه أن يقلل بدرجة كبيرة من فرصة حدوث تشوهات المواليد ، ويمكنك الحصول على حمض الفوليك الذي تحتاجينه من وجبات الحبوب المضاف إليها حمض الفوليك أو من مكملات حمض الفوليك .
- أنت في حاجة لمزيد من الحديد الاضافي ( 15- 30 مجم/يوم ) والكالسيوم الاضافي ( 1200 مجم/يوم ) إذا كنت حاملاً في الوقت الحالي أو على وشك الحمل
النساء اللاتي يرضعن رضاعة طبيعية
أنت بحاجة إلى كالسيوم اضافي ( 1200 مجم /يوم ) إذا كنت ترضعين من الثدي ، وكثير من الاطباء يوصون أيضاً بتناول فيتامينات متعددة .
النساء في سن انقطاع الحيض
انت بحاجة لمزيد من الكالسيوم ( 1500 مجم / يوم إذا لم تكوني تحت علاج الهرمونات التعويضي و 1000 مجم / يوم إذا كنت تتناولين هذا العلاج ) وذلك بهدف الابطاء من معدل فقدان العظام نتيجة لهشاشة العظام ، كما يوصي العديد من الاطباء أيضاً بتناول فيتامينات متعددة لضمان حصولك على ما يكفي من فيتامين د كذلك .
بعض النباتيين
إذا لم تكن تتناول اللحوم مطلقاً ، ولا الألبان ومنتجاتها ولا المنتجات الحيوانية عموماً ، فأنت بحاجة لمزيد من الكالسيوم والحديد والزنك وفيتامين ب12 وفيتامين د
vitamin_C.jpg
عامة الناس من البالغين
- بالنسبة لمن لا يتناولون كميات كافية من الخضراوات والفاكهة ، والتي تعد من افضل المصادر لأغلب الفيتامينات ، قد تكون حبة الفيتامينات المتعددة العادية رخيصة الثمن مفيدة ولن تسبب مشاكل
- للناس أصحاب التاريخ العائلي ( آباء أو أبناء ) من الإصابة بأمراض الشرايين التاجية في سن صغيرة ( الرجال تحت سن الخمسين ، والنساء تحت سن الستين ) ، قد يعمل التناول المنتظم لحمض الفوليك ( 400 ميكروجرام /يوم ) وربما فيتامين ب6 ( 100 مجم ) وفيتامين ب12 ( 100 مجم ) على الوقاية من مرض القلب . وهذا أمر لم يثبت بعد ، لكن هناك دلائل غير مباشرة جعلت الاطباء يوصون به ، وبهذه الجرعات لا تكون الفيتامينات ضارة بالصحة
- المكملات اليومية من فيتامين ج ( 500 مجم ) وفيتامين هـ ( 400 وحدة دولية ) قد يكون لها بعض الأثر الوقائي ضد تصلب الشرايين وبعض أنواع السرطان . هذا أمر لم يثبت بعد غير أن الدلائل غير المباشرة جعلت الأطباء يوصون به ، وبهذه الجرعات من الفيتامينات لا يحدث ضرر للصحة
- الانتظام في تناول أكثر من 20 الف وحدة دولية / يومياً من فيتامين أ أو أكثر من 5000 وحدة دولية / يومياً من فيتامين د قد يكون ساماً ويجب تجنبه
من تجاوزوا سن الستين
- قد تستفيد من تناول الفيتامينات المتعددة يومياً حتى تضمن الحصول على ما يكفيك من منها غذائياً . وكثير من المسنين يستهلكون وجبات فقيرة في عناصرها الغذائية . علاوة على ذلك ، يؤمن بعض خبراء التغذية بأن قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية تقل مع التقدم في العمر
- بالنسبة لمن تجاوزوا سن الخمسين ممن لا يتعرضون للشمس بصورة منتظمة ، يوصى بتناول مكملات غذائية من فيتامين د ( 400 وحدة دولية IU يومياً ) ، تجنب الجرعات التي تزيد عن 50 ألف وحدة يومياً ، فهي سامة

الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون
الفيتامينالمصادر الغذائيةالفوائد و المفعول
فتامين “أ”اللبن المدعم بالفيتامينات ، البيض ، الجبن ، الكبد ، زيت السمكيحافظ على صحة العيون ، اساسي لنمو وصحة خلايا الاعضاء والجلد والشعر ، يعمل كمضاد للاكسدة ( يحمي الخلايا من التلف
فيتامين “د”اللبن المدعم بالفيتاميناتيشجع على امتصاص الكالسيوم ، يساعد في تكوين العظام والأسنان ، يساعد في أداء الجهاز العصبي والعضلات لوظائفهما
فيتامين “هـ”زيوت نباتية ، مكسرات ، بذور جنين حبة القمح ، خضراوات ورقيةيعمل كمضاد للأكسدة ( يحمي الخلايا من التلف ) ، يلعب دوراً في تكوين خلايا الدم
فيتامين “ك”السبانخ ، البروكولي ، اللبن الحليب ، البيض ، وجبات الحبوب أساسي لإنتاج البروتينات التي تسمح بتجلط الدم

الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء
الفيتامينالمصادر الغذائيةالفوائد و المفعول
فيتامين “ب1″ ثيامينالبقوليات ، البذور ، المكسرات ، الحبوب المدعمة بالفيتامينات ، وجبات الحبوبيحول الطعام إلى طاقة ، أساسي بالنسبة لوظيفة العضلات والجهاز العصبي
فيتامين “ب2″ ريبوفلافيناللبن الحليب ، اللبن الزبادي ، اللحوم ، الخضراوات الورقية ، الخبز الأسمر ، وجبات الحبوبيساعد على إطلاق الطاقة من الطعام ، ينظم الهرمونات ويساعد في الحفاظ على صحة العيون والجلد والوظائف العصبية
فيتامين “ب3″ نياسينلحوم ، أسماك ، بقوليات ، مكسرات ، الحبوب الكاملة والغذاء المدعم بالفيتامينات ، وجبات الحبوبيساعد في تحويل الطعام إلى طاقة ، يساعد في تكوين كريات الدم الحمراء ، ضروري لاستخدام الجسم وانتفاعه ببعض الهرمونات
فيتامين “ب6″ بيريدوكسيندجاج ، اسماك ، بيض ، أرز بني ، منتجات من حبة القمح الكاملةيحتاجه الجسم في تكوين كريات الدم الحمراء ، يساعد الجسم على صنع البروتينات ، يساعد في مكافحة الأمراض وقد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين
فيتامين “ب12″لحوم ، أسماك ، دواجن ، بيض ، لبن حليبيساعد في تكوين كريات الدم الحمراء ، يحافظ على الجهاز العصبي ، قد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين
فيتامين “ج”الفواكه الحمضية (الموالح) ، الخضراوات الورقية ، وجبات الحبوب المدعمة بالفيتاميناتيعمل كمضاد للأكسدة ، ضروري لجلد صحي ، ينظم عملية التمثيل الغذائي أثناء الضغوط أو الامراض
حمض الفوليك (فولات)وجبات الحبوب المدعمة ، الخضراوات الورقية داكنة الخضرة ، الفاكهة ، البقوليات ، خبز الخميرة ، جنين حبة القمحيساعد على تصنيع خلايا الجسم الجديدة ، يساعد في منع تشوهات المواليد ، يساعد في تكوين كريات الدم الحمراء ، قد يقلل من خطر تصلب الشرايين

المعادن
المعدنمصادر غذائيةمفعول و فوائد
الكالسيوماللبن ومنتجاته ، خضراوات ورقية ، التوفو (صويا) ، السردين ، السالمون مع العظام ، عصير البرتقال المدعم بالكالسيومضروري لتكوين العظام والأسنان والمحافظة عليها ، انقباض العضلات (ومن بينها عضلة القلب) ، يدعم وظائف الأعصاب الطبيعية ، يساعد في تجلط الدم ، قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون
الكروممنتجات الحبوب الكاملة ، الحبوب المضاف إليها النخالة ، خميرة بيرة ، كبد العجول ، الجبن الأمريكي ، جنين حبة القمحيعمل مع الأنسولين على تحويل الكربوهيدرات والدهون إلى طاقة
النحاسالمحار ، المكسرات ، البذور ، البقوليات ، الكبد ، الحبوب الكاملةضروري لتكوين الجلد والنسيج الضام ، مطلوب للعديد من التفاعلات الكيميائية المرتبطة بالطاقة ، ضروري لوظيفة القلب
الحديداللحوم ، الدواجن ، الاسماك ، وجبات الحبوب ، الفاكهة ، الخضراوات ، منتجات الحبوب الكاملةيساعد في نقل الاكسجين داخل تيار الدم (من خلال الهيموجلوبين) ، ضروري لتكوين هيموجلوبين كريات الدم الحمراء
المغنسيوممكسرات ، بقوليات ، حبوب كاملة ، خضراوات خضراء ، الموزيعمل في مئات من التفاعلات الكيميائية بالجسم خاصة بالتمثيل الغذائي ونقل الرسائل بين الخلايا
الفوسفوراللبن ، اللحوم ، الدواجن ، الأسماك ، وجبات الحبوب ، البقوليات ، الفاكهةمطلوب لتكوين عظام وأسنان قوية ، يدخل في معاونة الجسم على إطلاق الطاقة
البوتاسيومالفاكهة ، الخضراوات ، البقول ، اللحوميساعد في نقل الاشارات العصبية ، انقباض العضلات ( ومن بينها عضلة القلب) ، قد يساعد في الاحتفاظ بضغط الدم الطبيعي
السيلينيومالاطعمة البحرية ، الكلاوي ، الكبد ، الحبوبيعمل كمضاد للاكسدة ، ضروري لصحة عضلة القلب
الصوديومملح المائدة ، الخضراوات ، العديد من الاطعمة الجاهزة ، بعض المياه المعبأةيحتفظ بالسوائل داخل الجسم ، يساعد في نقل الإشارات العصبية وانقباض العضلات ، يساعد في التحكم بإيقاع عضلة القلب
الزنكاللحوم ، الدواجن ، المحار ، البيض ، البقوليات ، المكسرات ، اللبن الزبادي ، وجبات الحبوب الكاملةيستخدم في انتاج الحيوانات المنوية ، ضروري للنمو ولإنتاج الطاقة ، يساعد في وظائف المناعة وتجلط الدم

املاح المعادن ، المواد المعدنية في الجسم

املاح المعادن ، المواد المعدنية في الجسم

المواد المعدنية في الجسم ، املاح المعادن
مجموعة الاملاح المعدنية الشوارد Group Minerals


الاملاح المعدنية ذات أهمية كبيرة في نمو انواع من خلايا جسم الانسان ، فهي تدخل في بناء العظام ، وتساعد في إنقباض و إنبساط العضلات ، و تنظيم التوازن الأزموزي داخل وخارج خلايا الجسم ، وتشمل أملاح الصويوم و البوتاسيوم و الماغنيسيوم و الحديد والفسفور ، ويحتاجها الجسم بكميات كبيرة ، وهناك أملاح يحتاجها الجسم بكميات قليلة ، وتشمل : النحاس ، اليود ، الزنك ، الكوبالت ، المنجنيز ، الفلور ، و الكبريت ، وتوجد في الماء وبعض الأنواع من الخضراوات و الفاكهة .
وظائف الأملاح المعدنية
تؤدي الأملاح المعدنية وظائف هامة وحيوية بالنسبة للجسم يمكن تلخيصها فيما يلي :
- تكوين العظام و الاسنان : مثل كالسيوم ، ماغنسيوم ، فوسفور
- تدخل في تكوين الانسجة الرخوة : كالفسفور في الأنسجة العصبية و الكبريت في الأنسجة العضلية
- تدخل في تكوين الهرمونات و الإنزيمات و الفيتامينات : وتعمل على تنشيطها ، كالزنك الذي يدخل في تكوين الأنسولين و الكوبالت في فيتامين ب12 ، والحديد في خضاب الدم
- تنظيم انتقال النبضات العصبية في الجهاز العصبي المركزي وكذلك تنظيم ضربات القلب : مثل الكالسيوم ، والبوتاسيوم
- تنظيم التوازن المائي داخل وخارج خلايا الجسم فتمنع الاصابة بالجفيف : كالصوديوم و البوتاسيوم
- ضبط التوازن الحمضي و القلوي ( ميزان حمضية و قلوية الدم ) ، الاس الهيدروجيني عند درجة مناسبة ، فلا يصاب الشخص بالحموضة أو القلوية .